فقالت أياس حصنهم وتجاهه

فقالت أَياسٌ حُصنُهُم وتُجَاهَهُإِذومِينُ في أَجنادِ إِكرِيتَ أَمَّارُتَرَاهُ كَرَبٍّ قامَ في زُعَمائِها

قال فريام مومئا لأياس

قالَ فِريامُ مُومِئاً لأَياسٍوَأَخُو ذَا الحُسنِ ذَا القَوِيُّ الجَنانِبِقُوَى مَنكِبَيهِ والهَامَةِ الشَّ

أجابت لهذا أوذس بدهائه

أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِوإِيتَاكَةُ الصَّيداءُ تِلكَ لَهُ دارُخَبيرٌ على كُلِّ الأُمُورِ مُقَلَّبٌ

ومشيرا لأوذس قال من ذا

وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَادُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِوَهوَ أَوفى ظَهراً وأَوسَعُ صَدراً

أجابت وزادت بالحياء تجلة

أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةًوفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُلدَيكَ حَمي المَحبُوبَ رُعباً وحُرمَةً

في الحال لبى أغاممنون منتدبا

في الحال لَبَّى أَغامَمنُونُ مُنتَدِباًكُلَّ الدُّعاةِ لِحَشدِ الجُندِ والعُمَدِبأَجهَرِ الصَّوتِ نَادَوهُم وما لَبِثُوا

يا من تفرد في مجد وفي عظم

يا مَن تَفَرَّدَ في مَجدٍ وفي عِظَمٍياراكِمَ الغَيمِ يا مَن في الرَّقيعِ عَلالا تُحجَبِ الشَّمسُ والظَّلماءُ تَعقُبُها

فلما انتهى ضج الجميع تحمسا

فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساًدَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُكنُوطُسَ إِذ مِن كُلِّ صَوبٍ وهَبَّةٍ

هنالك أتريذ قال خطيبا

هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباًلقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِفلَولي بِنُصرَةِ زَفسَ وفالا