أما الطراود فانبرى هكطورهم

أَمَّا الطَّراوِدُ فَانبَرى هَكطُورُهُميَدعُو الاَماثِلَ خَشيَةً أَن يَهجَعُواحَتَّى إِذا التَأَمُوا بِمَجلِسهِ ارتَأَى

دون السفائن والدجى قد خيما

دُونَ السَّفائنِ والدُّجَى قد خَيَمَّاهَجَمَ الهُجُوعُ على الجُيُوشِ مُنَوِّمافَتَمَتَّعُوا بِهَنيئِهِ لكِنَّما

ثم قاموا من ثم للقربات

ثُمَّ قامُوا مِن ثَمَّ لِلقُرُبَاتِبِكُؤوسٍ لِلِخَمرِ مُزدَوِجاتِفَأراقُوا وللسَّفائِنِ عادَت

قال آخيل يا أياس أراكا

قالَ آخِيل يا أَياسُ أَراكافُهتَ حَقَّا بِما حَواهُ نُهَاكابَيدَ أَنِّي لَم أَنسَ أَترِيذَ يُزرِي

قال آخيل أيها الشيخ صبرا

قالَ آخيلُ أَيُّها الشَّيخُ صَبرالَيسَ بي حاجَةٌ لِما تَتَحَرَّىإنَّ زَفساً أَجَلَّني وَسَيحمِي

رب شخص حياته دار حرب

ربَّ شخصٍ حَياتُهُ دارُ حربِبين شتمٍ لذا ومن ذا وَثَلبِما لهُ صاحبٌ وان كانَ فهوَ ابن

فاستتم الحديث والقوم طرا

فَاستَتَمَّ الحَدِيثَ والقَومُ طُرَّابِوُجُومِ خَالُوا التَّصَلُّبَ مُرَّاثُمَّ فِينِكسُ والدُّمُوعُ هَوَامٍ

قال آخيل يا اذيس المؤنس

قالَ آخِيلُ يا اُذِيسُ المؤَنِسلِيَ فَاسمَع فَإِنني لا أُلابِسلِي مَقالٌ فَلَن أحُولَنَّ عَنهُ

سلام أخيل لا بحاجة مطعم

سَلامٌ أَخِيلٌ لا بِحاجَةِ مَطعَمٍنُرَى فَلَدَينا خَيرُ زَادٍ مُيَسَّرِفَفَي خَيمِ أَترِيذٍ يَفَيضُ شَهِيُّهُ

فقال له نسطور يا سيد الورى

فَقالَ لَهُ نَسطُورُ يا سَيِّدَ الوَرَىأَجَل جُدتَ فيما لا يُهانُ ويُستَقَلفَهيِّ بِنا نَدعُ الدُّعاةَ لِيَذهَبُوا