أبدا عليك يعود عودا احمدا
أَبَداً عليك يَعود عوداً احمداعيدٌ اذا قَدُم الزَمان تجدَّداعيدُ اسمِك السامي اتانا نائِباً
أخلق بجسمك أن يبيت كليلا
أَخلِق بجسمِك أَن يَبيتَ كَليلاعَن جُهد نفسِك أَو يَموتَ عليلانَهَكَتهُ نفسُك في المَطالِب وَالعُلى
هذا مثال محب رسمكم ابدا
هَذا مِثال محبٍّ رسمكم ابداًفي قَلبهِ فهو طول الدهر يذكركمأُهديكموهُ فَيَبقى عندكم ابداً
فديناك لو أن الردى يقبل الفدى
فَديناك لو أَنَّ الرَدى يقبل الفدىوَمثلك تَفديهِ الاحبَّة والعِدىوَمِثلُك لا يُبكى عليهِ مدامِعاً
تذكر العود عهدا بالرياض على
تذكر العودُ عَهداً بالرياض علىمجرى العَقيق وَماءُ الخصب فيه جرىوذكَّرتهُ غناءَ الطير ريشتُهُ
ألا روحوا روحي برائحة الورد
أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِفَقَد جاءَنا فصل الرَبيع من البُعدِأَلا متعوني مرَّةً من شَميمِه
خليلي ما للعيش ليس بطيب
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِوَما لي فيهِ امرداً مِثلُ اشيَبِتمرُّ اللَيالي بي طِوالاً من الاسى
الخصم ليس له اليك طريق
الخصمُ لَيسَ لَهُ اليكَ طَريقُأَنّى يَفوزُ وَخصمُه التَوفيقُأَنتَ العَزيز فَمَن يقاومكَ اغتدى
بكيت بكا الوليد على الفطام
بَكَيتُ بُكا الوَليد على الفِطامِوَنُحتُ على النوى نوحَ الحمامِوَكلَّفتُ النَسيم لكم سَلاماً
إني أطالب محبوبي بما انفطرت
إني أطالب محبوبي بما انفَطَرتعليهِ نَفسي من الإِغرام وَالشَغفِفإن أكن جرتُ معهُ في مطاليتي