يا ريح مصر روحي فؤادي
يا ريحَ مِصرَ رَوحي فؤاديفانتِ عندي منهلٌ لِصادِيا نَسَماً عليلةَ الاجسادِ
رسم له الشرف العظيم لانه
رَسمٌ لَهُ الشرفُ العظيم لانهُمن نورِ وجهكَ مستمدنورافكانهُ قمرٌ وانتَ الشمسُ اذ
بعثت لكم موهو شخصي ممثلا
بعثتُ لكم مَوهوَ شَخصي ممثّلاًوَشخصكمُ في مُقلتي ظلَّ بالوهمِلعلي من الوهمين اجني حقيقةً
أدع القضاء فقد دعوت قريبا
أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريباوَمُرِ الزَّمان فقد أمرتَ مُجيباوَالحكمُ حكمك فاقترح تَجِدِ المُنى
إذا نحن هنأناك كان لنا الهنا
إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنافَنعدِلُ عن صَوغ الهنآءِ إلى الثناوان نحن اثنينا عليك فاننا
وجودك فضل للزمان وجود
وُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُعلينا ففينا دائماً لكَ عيدُوَما العيد الّا أَن يهنئَ نَفسَهُ
قرع الزمان عليك سن النادم
قَرَعَ الزَمانُ عليك سنَّ النادِمِمن حيثُ مَدَّ اليك كفَّ الظالمِحتىّ بكاك مع البواكي جاعِلاً
من ارتقي عاداه اقرانه
مَنِ ارتقي عاداهُ اقرانُهُمِمَّن رَبي معهُ ولم يرنقِيا عجبا ماذا يضرُّ الفَتى
قلنا لذي عود يظل مشاغبا
قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباًابداً لَهُ مثل المغيط المُحنقِويذيقُهُ لكزاً وَوَكزاً آخِذاً
جاء الربيع وأنت زهر جنانه
جاءَ الرَبيعُ وأنتَ زَهرُ جِنانِهبل وَردُهُ الفَيّاح في نَيسانِهِوافيتما متصاحَبين وحبذا