ورب ضارب عود كلما نعست

وربَّ ضاربِ عودٍ كلما نَعَسَتعَينٌ لنا جاءَ منهُ طاردُ الوَسَنِتعوَّدت ريشةُ الطير التنقُّلَ فو

على فراقك ما لي قط مصطبر

عَلى فراقكَ ما لي قطُّ مُصطَبَرُوَفي بعادكَ طال الغمُّ والكَدَرُيا مَن احبَّتهُ نَفسي في صبابتها

سألته عن حاله

سأَلتُهُ عن حالهِفَقالَ لَيسَ يُحتَمَلسأَلتهُ عَن قَلبِهِ

هذا المحرك بالمياه وإنه

هَذا المحرَّكُ بالمياهِ وإِنَّهُلأَجَلُّ صُنعٍ في الورى آليِّفانعَم ببرد المآءِ فيهِ وطيبهِ

قالت وقد ضربت به وتبسمت

قالت وقد ضربت بِهِ وَتَبَسَّمتمتِّع سَماعَك او لِحاظَك بالدُرَرفأجبتُ هل نظَّمتِ ثغرَكِ منهُ أَم