ورب ضارب عود كلما نعست
وربَّ ضاربِ عودٍ كلما نَعَسَتعَينٌ لنا جاءَ منهُ طاردُ الوَسَنِتعوَّدت ريشةُ الطير التنقُّلَ فو
لا تعجبن اذا رأيت العود قد
لا تعجبنَّ اذا رأَيتَ العود قَداضحى كحيٍّ وهو في المَوتانِفجميعُهُ قد كان حَيّا فهوَ من
على فراقك ما لي قط مصطبر
عَلى فراقكَ ما لي قطُّ مُصطَبَرُوَفي بعادكَ طال الغمُّ والكَدَرُيا مَن احبَّتهُ نَفسي في صبابتها
سألته عن حاله
سأَلتُهُ عن حالهِفَقالَ لَيسَ يُحتَمَلسأَلتهُ عَن قَلبِهِ
وريشة ذكرت عهدا لصاحبها
وريشةٍ ذكرت عهداً لصاحبهامن فوق غصن غدا عوداً بأوتاراستنجدت منهما صوتاً فكان لَها
يا خلي البال تهنيك الحياة
يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُعشتَ والعُشّاق بالاشجانِ ماتوايا شجيَّ القلب هيّا نَتشاكى
هذا المحرك بالمياه وإنه
هَذا المحرَّكُ بالمياهِ وإِنَّهُلأَجَلُّ صُنعٍ في الورى آليِّفانعَم ببرد المآءِ فيهِ وطيبهِ
قالت وقد ضربت به وتبسمت
قالت وقد ضربت بِهِ وَتَبَسَّمتمتِّع سَماعَك او لِحاظَك بالدُرَرفأجبتُ هل نظَّمتِ ثغرَكِ منهُ أَم
نبض الصوارم تفدي الأعين السودا
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودافتلك لا تَبتغي للضرب تجريداواسمَر الرمح يفدي العطفَ منثنياً
لله ما أعلق الهوى بي
لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بيفي جانب اللهو وَالتصابيوَما أَشدَّ الغَرامَ عندي