ناحت عيون بني فركوح بعد فتى
ناحَت عيون بَني فركوحَ بعد فَتىًوارتهُ عنهم بطيّ التُرب اكفانُقَد كانَ بين الملا ركناً هوى فهوت
نور التجارب يستفاد
نور التجارِب يُستَفادُ اذا دَجَت ظُلَم النوائبأَوَ ما ترى بيضَ البرو
عجبت من هذه الدنيا فنعمتها
عجبتُ من هذه الدنيا فنعمتُهالَيست تُصيبُ امرءً امنّا على قَدرهِتُثيبُ بعضاً لِبرٍّ من سواةُ اتى
لا بارك الله في الدنيا وطالبها
لا بارك اللَه في الدنيا وطالبهارأى اجتماعاً عليها ظنَّهُ عُرُسافَريسةٌ يتغذّى الوَحشُ منتعشاً
اتى لبني رسلان نجل مبارك
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌعلى اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُكَريمٌ تجلّى من كِرامٍ افاضلٍ
ابدا يسر اخو الجهالة بالذي
ابداً يُسَرُّ اخو الجهالة بِالَّذييُعطاهُ من دَهرٍ خَؤونٍ صالفِكالضأن تحسَبُ عَلفها حبّالها
اتى لبني الطوا غلام بوفده
اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِنشرنا برودَ الانس في كل محضرِفَوافى الهنا يدعو اباهُ مؤَرِّخاً
المرء تضربه يد الدنيا ولا
المَرءُ تضربهُ يد الدنيا وَلايَنفكُّ عنها حبهُ وولوعهُكالطَفلِ يُضرَب من ابيهِ وامهِ
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباًفعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَداغصنٌ لوتهُ المنايا عند نضرتهِ
هذا الضريح شهم في التراب ثوى
هَذا الضَريح شَهمٌ في التراب ثوىوَالنَفسُ جاوَرَتِ الأَملاك والرُسُلاابكى بني فرَج اللَه الكرام دماً لَمّا