من آل حلاق عزيز راحل
من آل حلّاقٍ عزيزٌ راحلٌاجرت لمصرعهِ العيون دماهاغصنٌ لَقَد ابكى الحمائمَ عند ما
من آل رحال عزيزة معشر
من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍرحلت بشرخ صبآئها الريّانِفي سن اربعَ عشرةَ اِنخَسَفَت كَما
شمس اضاءت لنجم فاستضآء بها
شَمسٌ اضاءَت لنجمٍ فاِستَضآءَ بهاربعٌ لَهُ قد كُسي بالبشر والجَذَلِخَريدةٌ سُميَّت نجلآءَ حينَ لنا
نجم من القمرين النيرين بدا
نجمٌ من القمرين النيرين بدافجلَّ من مولدٍ سامٍ ومن ولدِباسم النَجيب دعوهُ من مَخايِلِهِ
لقد وافى لشاهين غلام
لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌبِهِ وجه السرور بدا وسيمااتَت ارّخ بِهِ بُشرايَ نظماً
ولي اغابيس الذي آثاره
وَلي اغابيسُ الَّذي آثارهُتَبقى بقا ذكرٍ لهُ متكرَّرِراعٍ بكتهُ رعيَّةٌ قد ساسها
كريمة من بني ناصيف قد رحتل
كَريمةٌ مِن بَني ناصيفَ قد رحتلالى ديارٍ بها كأسُ الهنآءِ صفتمراحمُ اللَه تَجري فوق مضجعها
من آل عبوج شهم سار مرتحلا
من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاًالى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِانا لَهُ اللَه ارّخ ما اشتَهي ابداً
بمذاكرات العلم احيآء له
بمذاكرات العلم احيآءٌ لَهُوَقيامُها يَستلزم الجمعيَّهوإِذ الصَلاحُ بها أُتيحَ مؤَرَّخاً
هي الدنيا محاسنها
هيَ الدنيا محاسِنُهاسَوآءٌ او مساويهااذا اخذت وان اعطت