لقلبي ما تهمي العيون وتأرق

لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُوَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُوَما كُنتُ مِمَّن يُرهِقُ العِشقَ قَلبَهُ

يا جمال الإسلام والإسلام

يا جَمالُ الإِسلامِ وَالإِسلامُصَدَّهُ عَن هَوى الجَمالِ المُلامُمِثلَما أَنتَ في الحَياةِ وَإِلّا

أقل عذابي ما تصاب مقاتلي

أَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِليوَأَضيعُ نَصحي ما تَقولُ عَواذِليوَاَسعَرُ ناري ما تَكُن جَوانِحي

مال الصبا بعواطف النشوان

مالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِمَيلَ الصِبا بِمَعاطِفَ الأَغصانِوَلَوى الغَرامُ عِنانَهُ نَحوَ اللَوى

لك الله أن شئت الصبوح فبكر

لَكَ اللَهُ أَن شِئتَ الصَبوحَ فَبَكِّربِكَأسٍ دِهاقٍ مِنحُمَيّا التَذَكُّرِوَغَنِّ عَلى ذِكرى اللَيالي الَّتي خَلَت

بدور بأفق العلم هذي المواسم

بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُعَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُلِتَغدو بِها عَينَ الفَلاحِ قَريرَةً

أحسن ما فيه يسرح النظر

أَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَوادٍ بِحَيثُ الأُردُنِّ يَنفَجِرغارَت عَلَيهِ النُجودُ مِن شَغَفٍ

عما بصباح العلم رغدا وانعما

عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَمابِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّماقَد اِنصاحَ صُبحُ السَعدِ في لَيلِ نَحسِهِ

إذا افتخر الشرق القديم بسيد

إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍتَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُهوَنُصِتَ مَوازينُ الفِخارِ وَقَد أَتى