لما حللت بأرض بوسنا
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَناوَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُأَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُم
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّنيكاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفىهَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباً
قل للعزيز أدام الله بهجته
قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُوَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُأَهنَأَ بِسَبطٍ بِهِ مَنَّ الإِلَهُ وَلا
ما أدهشتنا من النجمي قافية
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةًكَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِلَها سَوابِقُ قَد جاءَت مُسَلسَلَةً
تفوق شوقي بأشعاره
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِجَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِوَما دُمتَ تَجتازُ أَرجاءَها
يقرظني قومي بأني مدحتهم
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُمكَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِوَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوا
أرى في غزال الدو منه شمائلا
أَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاًفَأَهفو إِلَيهِ كُلَّما مَرَّ سانِحَهُوَتَخطُرُ قُضبانُ العَذيبِ فَتَنثَني
أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَديإِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِوَاِنظُم مِنَ القَولِ النَفيسِ فَرائِداً
هل ترى يتهي عليه الثناء
هَل تَرى يَتَهي عَلَيهِ الثَناءُسَيِّدٌ يَنتَهي إِلَيهِ السَناءُوَتُؤَدّي لَهُ البَلاغَةَ حَقّاً
ألا قل لمن في الدجى لم ينم
أَلا قُل لِمَن في الدُجى لَم يَنَمطِلابَ المَعالي سَميرَ الأَلَموَمَن أَرَقتَهُ دَواعي الهَوى