إن الجهول برأيه استغناؤه

إِنَّ الجَهولَ بِرَأيِهِ اِستِغناؤُهُوَبِرَأيِهِ من يَستَبِدُّ مُخاطرُوَأَخو الحِجى لا يَستَبِدُّ بِرَأيِهِ

يا من إذا عقد الهجران ما حلا

يا مَن إِذا عُقَدُ الهِجرانِ ما حَلّاالوَصلُ دينٌ مؤجّلٌ وَالأَجل حَلّايا مَن رضابُهُ بِنَقطهِ لِلبحارِ حَلّى

عليك عبدك غزالي قد غدا كلا

عَلَيكَ عَبدُك غزالي قَد غَدا كَلّاوَقَد حَمل في الهَوى يا مُنيَتي كلّاوَمَتنُ صَبرِهِ مِنَ الهِجرانِ قَد كَلّا

لقد تورد وجه الحب من خجل

لَقَد تَورّدَ وَجهُ الحِبِّ مِن خَجَلٍلَدى العِتابِ وَإِبداءِ المَعاذيرِوَالشَّمسُ تُكسَفُ حَتّى لا ضِياءَ وذا

إن كنت ذا أدب أمسيت ذا شرف

إِن كُنتَ ذا أَدَبٍ أَمسَيتَ ذا شرَفٍولو دنا منكَ من دونِ الورى النسَبُوَدُمتَ مُستغنِياً لَم يَخشَ مَتربةً

هبني بحبك إن هجرت تصبرا

هَبْني بحبِّكَ إنْ هجرت تصبُّرا
وَاِفضَحْ معنّىً في هواكَ تسَتّرا
وَإِذا رَأَيت هواك فيَّ تكثّرا

يا حسنها سنة بدت

يا حُسنَها سنّةً بَدَتمَيمونَة أَوقاتُهاوَكَثيرَةٌ وَغَزيرَةٌ

يحيى حفيد علوم

يَحيَى حَفيدُ علومٍمَن فَهمُهُ صارَ وَحياوَالعِلمُ فيهِ حَياةٌ