أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي
أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتيعَنِ الحَقِّ قِدَماً غالَ حِلمَكَ غولُوَإِنَّ دُعائي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ
طاف الرماة بصيد راعهم فإذا
طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذابَعضُ الرُماةِ بِنَبلِ الصَيدِ مَقتولُ
له عنق تلوي بما وصلت به
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِوَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
لعمرك ما خشيت على أبي
لعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّمَصارِعَ بَينَ قَوٍّ فَالسُلَيِّوَلَكِنّي خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ
نفى أهل الحبلق يوم وج
نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّمُزَينَةُ جَهرَةً وَبَنو خُفافِضَرَبناهُم بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ النَ
وهاجرة لا تستريد ظباؤها
وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُهالِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُتَرى الكاسِعاتِ العُفرَ فيها كَأَنَّما
تقول ابنتي ألهى أبي حب أرضه
تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِوَأَعجَبَهُ إِلفٌ لَها وَلُزومُهابَل أَلهى أَباها أَنَّهُ في عِصابَةٍ
أمن دمنة الدار أقوت سنينا
أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينابَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينابِها جَرَّتِ الريحُ أَذيالَها
هلم إلينا آل بهثة إنما
هَلُمَّ إِلَينا آلَ بُهثَةَ إِنَّماهِيَ الدارُ لا نَعتافُها وَنُهينُهاهَلُمَّ إِلى ذُبيانَ إِن بِلادَها
بان الشباب وكل إلف بائن
بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِطَلَبوا فَأَدرَكَ وِترَهُم مَولاهُمُ