عفا الله عن أم الحويرث ذنبها

عَفا اللَهُ عن أمِّ الحُوَيرِثِ ذَنبَهاعَلامَ تُعَنّيني وَتَكمي دَوائِيافَلَو آذَنوني قَبلَ أَن يَرقُموا بِها

وقفت عليه ناقتي فتناعت

وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَتشُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيافَما أَعرِفُ الآياتِ إِلّا تَوَهُّما

طرب الفؤاد فهاج لي ددني

طَرِبَ الفُؤادُ فَهاجَ لي دَدَنيلَمّا حَدَونَ ثَوانِيَ الظُعنِوَالعيسُ أَنّى هِي تُوَجِّهُهُ

لمن الديار بأبرق الحنان

لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِأَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَها

أأطلال دار من سعاد بيلبن

أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِوَقَفتُ بِها وَحشاً كَأَن لَم تُدَمَّنِإِلى تَلَعاتِ الخُرجِ غَيَّرَ رَسمَها

سيأتي أمير المؤمنين ودونه

سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُجَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُهاتَجاوُبُ أَصدائي بِكُلِّ قَصيدَةٍ

لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا

لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراًإِذا ما تَعَيّا في الأُمورِ حُصونُهاكَما كانَ حِصناً لا يُرامُ مُمَنَّعاً

أبائنة سعدى نعم ستبين

أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُكَما اِنبَتَّ مِن حَبلِ القَرينِ قَرينُأَإِن زُمَّ أَجمالٌ وَفارَقَ جيرَةٌ

أهاجك مغنى دمنة ومساكن

أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُخَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُدِيارُ اِبنَةِ الضَمرِيِّ إِذ حَبلُ وَصلِها

خير إخوانك المشارك في الأم

خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في الأَمرِ وَأَينَ الشَريكُ في الأَمرِ أَيناالَّذي إِن حَضَرتَ سَرَّكَ في الحَيْ