سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى

سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأىكَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُهاوَلَو قامَ لَم يَلقَ الأَحِبَّةَ بَعدَها

معاقلهم آجامهم ونساؤهم

مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُموَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُكَأَنَّ رُؤوسَ الخَزرَجِيِّينَ إِذ بَدَت

لعمرة إذ قلبه معجب

لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌفَأَنّى بِعَمرَةَ أَنّى بِهالَيالٍ لَنا وُدُّها مُنصِبٌ

تروح من الحسناء أم أنت مغتدي

تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَديوَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِتَراءَت لَنا يَومَ الرَحيلِ بِمُقلَتي

رد الخليط الجمال فانصرفوا

رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفواماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوالَو وَقَفوا ساعَةً نُسائِلُهُم

أتعرف رسما كاطراد المذاهب

أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِلَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِدِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىً

أجد بعمرة غنيانها

أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُهافَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُهاوَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُها

أنى سربت وكنت غير سروب

أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِوَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ