أصبحت من حلول قومي وحشا
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاًرَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُأَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ
أتت عصبة للأوس تخطر بالقنا
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَناكَمَشيِ الأُسودِ في رَشاشِ الأَهاضِبِفَإِن غِبتُ لَم أُغفِل وَإِن كُنتُ شاهِداً
رقراقة بكر غذاها تابع
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَمُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
ومن عادة الأيام أن خطوبها
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَهاإِذا سَرَّ مِنها جانِبٌ ساءَ جانِبُ
وليس بنافع ذا البخل مال
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌوَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُوَبَعضُ الداءِ مُلتَمَسٌ شِفاهُ
ألا أبلغا ذا الخزرجي رسالة
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةًرِسالَةَ حَقٍّ لَستُ فيها مُفَنَّدافَإِنّا تَرَكناكُم لَدى الرَدمِ غُدوَةً
يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنافَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاهايا عَمروُ لَيسَ أَخو الأَمانَةِ بِالَّذي
فما ظبية من ظباء الحساء
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ عَيطاءُ تَسمَعُ مِنها بُغاماتُرَشِّحُ طِفلاً وَتَحنو لَهُ
كم قائم يحزنه مقتلي
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَليوَقاعِدٍ يَرقُبُني شامِتُأَبلِغ خِداشاً أَنَّني مَيِّتٌ
يا عمرو قد أعجبتني من صاحب
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍحيناً تَشُجُّ وَتارَةً تَأسونيأَمّا الفُؤادُ فَناصِحٌ فيما بَدا