المذبح

عائش في مذبح النيران و الموتى يموتون،
انتهى حلم
ووعلُ البحر يغوي خمرة الحانات و الأقداح مترعة دماً

جوانح الهوادج

جامحٌ أطويك يا ماء التراث مجللاً بدم الذبيحة و النذور
متلبساً سمتَ الحجارة في سرير الله
أستعدي الفؤوس لكي تعيد كتابة الأسماء

غفوة القتيل

أغفى على وجع قديم يحتفي
حقواه مكسوران
مخذول، وقافية تضيق به

ماء المعنى

آخيت فوضاي، واستسلمت يداي للغواية
جعلت جسدي آنية اللغة، ورسمت غموضي فضحا للأرض
لأخبارها، لصورة تمزج الماء بالكلام

سقيفة النهايات

…. فرأيت أكواخا مهددة، رأيت عشبا يغلب النار
كانت الجبال في ذهول، والشرائك مدهوشة الأوداج
رأيت المرايا بلا وجوه ولا ماء ولا زجاج

أحفاد الأرض

اتكأتْ نخلةٌ على شفرة الحلم
حَمَـلَتْ و تَوَحْمَتْ وحاضَـتْ و أجهضها الجيشُ الهاجع
أرض تئن تحت الحافر، والخفّ يخبط الخاصرة

خطيئة المغفرة

مثلما أعطيتني أعطيك
فاستجمع شجاعتك النبيلة و انتظرني
كل مرآة مغامرة إليك .

كوامن الرماد

كل مكللٍ بالنار قلبي
كل فسقيةٍ توزع حزنها المائي قلبي
كل جرحٍ باب قلبي

هي

ساعديني ..
كي أرممَ مخلوقات الله
أضع الفصول في قصعتها و أستدرج الطبيعة،

درس الضوء

ليتكَ في المعرفة
ليتَ هذا الضوء الذي يعبثُ بي
يتكلّم ويطرح الصوتَ