في التراب

وقفتُ
فهذي الأرض الرخوة لا تحملني
وقفتُ

في النار

تعالي أريك أمانيك تصير
أريك خيالا كنت تراه تحلم
كنت ومن أين كيف

في الهواء

… فدخلت
دخلت وصرت جميع الأوقات معا
وشعرت بأني بدء لم يبدأ

ليل السرد

عبر المآتم كلها
لكي يعلن يأسه من الجب والقميص.
مدح قـرائنه وبالغ في الغياب،

ارتجال

تـنسى وتـذكر
كي تسميني ، وحيداً ، نجمة الأقداح،
تشرب من شغاف الروح ، تنتخب الوضوح

الحجر

لا أحد يعرف الحجر مثلي .
بذرته في أجنـة الجبل ، و ربيت فيه وردة المعادن
فشب مثل طفلٍ يمشي وتبعت خطاه.