سديم الفلك

[B][LEFT](الى أمين صالح)[/P][/B]
يا سديم الفَلَكْ

جدارية للشخص الوسيم

[LEFT][B](إلى صالح العزاز في زرقة النوم)[/B][/P]
يصحُ لي أن استعيرَ ثلاثَ جناتٍ من النص القديم

شكّ الشمس

عندما تكون على مشارف الخمسين
وتجد نفسك واقفاً بيدين فارغتين أمام مستقبل غامض بالكاد يبدأ مكتظاً بالمحتملات الكئيبة فتبدو كمن قطع الطريق كله من ذلك الأمل ليصل إلى هاوية
فترفع عينيك لخشبة الباب الشاهق

رقصة الذئب

انتظرْ
سهرةُ الأصدقاء انتهتْ
وانتهى فيلقُ الندماء

تحولات الفحلة

يطلق فحولته في خراب المدن
يتصاعد بالنحيب الماجن
مثل ذئب وحيد نال منه السفر

السلال ذات الخفة

تزن السلال خفتها
وهي تتأرجح خلف النساء
متقمصات هيئة طفلات يقلدن أمهاتهن

فهداً .. فهداً

ألسنا من رصَّ بأكتافه الأحجار
لتنشأ الجسور
ورصّع الطين و الجصّ بالأكفّ المرتعشة