مصرع العنقاء

في الأناشيدِ التي ننشدها
نايٌ
وفي الناي الذي يسكننا

أَطوار أَنات

الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ
على حَدِيقتها, كمرآةٍ لعُشَّاقٍ بلا أَمَلٍ, وتمضي
في براري نفسها امرأتينِ لا تتصالحانِ:

أمشاط عاجية

مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ
نحو الأَزقّةِ…
شالُ الحرير يطيرُ

تعاليم حُوريَّة

فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على
يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ

كالنون في سورة الرحمن

في غابة الزيتون، شَرْقَ
الينابيع انطوى جَدِّي على ظلِّهِ
المهجور. لم يَنْبُتْ على ظلَّهِ