قاسيم على الماء
وراء الخريف البعيدْ
ثلاثون عاماً
وصورة ريتا
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
.. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا
على الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
من روميات أبي فراس الحمداني
صدى راجع. شارع واسع في الصدى
خطى تتبادل صوت السعال, وتدنو
من الباب, شيئاً فشيئاً, وتنأى
مصرع العنقاء
في الأناشيدِ التي ننشدها
نايٌ
وفي الناي الذي يسكننا
أَطوار أَنات
الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ
على حَدِيقتها, كمرآةٍ لعُشَّاقٍ بلا أَمَلٍ, وتمضي
في براري نفسها امرأتينِ لا تتصالحانِ:
يا ليلة الوصل هل تعودي
يا ليلة الوصل هل تعوديوتنجزي بالوفا وعوديفالسقم قد نمّ عن غرامي
كان ينقصنا حاضر
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
أمشاط عاجية
مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ
نحو الأَزقّةِ…
شالُ الحرير يطيرُ
تعاليم حُوريَّة
فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على
يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ
كالنون في سورة الرحمن
في غابة الزيتون، شَرْقَ
الينابيع انطوى جَدِّي على ظلِّهِ
المهجور. لم يَنْبُتْ على ظلَّهِ