الخروج من ساحل المتوسط
1
سيلٌ من الأشجار في صدري
أتيتُ … أتيت
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي.
و ينشرُ البحر بين السماء و مدخلِ جرحي
و أذهبُ في أُفّقٍ ينحني فوقنا، و يُصلّي
كأني أحبك
لماذا نحاول هذا السفر
وقد جرّدتني من البحر عيناكِ
و اشتعل الرمل فينا …
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام ,
فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة ,
وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام
سنة أخرى … فقط
أصدقائي ,
مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ
سنةً أُخرى فقط ,
يطير الحمام
يطيرُ الحمامُ
يَحُطّ الحمامُ
أعدّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
[B]تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
على ساحل البحر الابيض المتوسط[/B]
اللقاء الأخير في روما ( مرثية لماجد أبو شرار )
صديقي , أخي ’ يا حبيبي الأخيرا
أما كان من حقِّنا أن نسيرا
على شارعٍ من تراب تَفَرَّعَ من موجةٍ مُتْعَبَهْ
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
…..على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ
هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟
والمرأة الشاردهْ
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ
أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي