لك السعد أسعد يا صبا ما المشام
لك السعد أسعد يا صبا ما المشامُأنفحُ خزامى فاح أم ذا بشامُفهل عن ربيعٍ بالأطايب جئتني
قصيدة الرمل
إنَّه الرملُ
مساحاتٌ من الأفكار و المرأةِ،
فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنا
أما سماسرة البلاد فعصبة
أمَّا سماسرةُ البلاد فعصبةعارٌ على أهل البلاد بقاؤهاإبليسُ أعلن صاغراً إفلاَسه
عابر سبيل
بلادي بعيدة
تبخَّر مني ثراها
إلى داخلي…
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك
أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ .
و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون.
المدينة المحتلة
الطفلة احترقتْ أُمُّها
أمامها…
احترقتْ كالمساءْ
اغنيات حب الى افريقيا
هل يأذن الحُرّاس لي بالانحناءْ
فوق القبور البيض يا إفريقيا؟
ألقتْ بنا ريح الشمال إليك
أغنية الى الريح الشمالية
قُبَلٌ مجفَّفةٌ على المنديلِ
من دار بعيدهْ
ونوافذ في الريح،
لاح نور الدعا بأفق الطروس
لاح نور الدعا بأفق الطروسِينجلي بالقبول مجلى العروسِوبأعلى سما الإجابة قد لا
مرة أخرى
مَرةّ أُخرى
ينامُ القَتَلَة
تحت جلدي