قل للصبية تُحييني وتُرديني
قل للصبية تُحييني وتُردينيلم يبق مني سوى ما ليس يبقينيياظبيةً في قديم الشعر ما برحت
خطرت بالأمس ريح صرصر
خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُفَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُوَرَأَيت الزَهر عَنهُ يَنثر
مثال حكى نعلا لأفضل مرسل
مثالٌ حَكى نعلاً لأفضل مرسلٍتمنّت مقامَ التربِ منه الفراقدُضَرائرُها السبعُ السموات كلّها
قفي ساعة يفديك قولي وقائلة
قِفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ..الا وانجديني إنّني قَلَّ مُنجدي
مقام عراق – الحلاج
عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ
وكانت إذا عَنْزَةٌ عَثَرَتْ بالعِراق
يَظَلُّ لها عُمَرٌ لا يَنَامْ
الأمر
الخيل تركض في الشوارع
أوقف الشرطي سيل المركبات وزفر منها هارباً
خيلٌ رمت أوزارها في الريح
ياسمين التي من حلب
أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْوَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْوما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا
لاحر إن لم يكن بالحب مرتهنا
لا حُر إن لم يكن بالحُب مرتَهَنايحرِمُه وسنُ المحبوبةِ الوَسناحتى انا وانا ومن للكمال دنا
ذق خمرة الحانيات لا الحان
ذق خمرة الحانيات لا الحاندنانها بسمة وعينانيبقى إلى يوم الدين شاربها
يا مريض الجفون عذبت قلبا
يا مريض الجفون عذّبت قلباًلم يبت قطّ من هواك خليّافتلطّف بجسم صبٍّ نحيلٍ