خطرت بالأمس ريح صرصر

خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُفَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُوَرَأَيت الزَهر عَنهُ يَنثر

قفي ساعة يفديك قولي وقائلة

قِفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ..الا وانجديني إنّني قَلَّ مُنجدي

مقام عراق – الحلاج

عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ
وكانت إذا عَنْزَةٌ عَثَرَتْ بالعِراق
يَظَلُّ لها عُمَرٌ لا يَنَامْ

الأمر

الخيل تركض في الشوارع
أوقف الشرطي سيل المركبات وزفر منها هارباً
خيلٌ رمت أوزارها في الريح

ياسمين التي من حلب

أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْوَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْوما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا