إليك وجهت وجهي لا إلى الطلل
إليكَ وجّهتُ وجهي لا إلى الطللِوفيك أصبحت بين الخوف والوجلِيا من تجلّى وكان المستهام به
سفينة نوح آل بيت محمد
سفينة نوحٍ آلُ بيت محمّدٍفمن كان فيها راكباً صادف النجاوأمّا الّذي عنها تخلّف هالكٌ
في بحر ملكك يا رب الوجود جرت
في بحر ملكك يا ربّ الوجود جرتسفينتي وبريح الحفظ مسراهافيا حفيظاً عليها أنت مالكها
قال لي قائل رأيتك تهوى
قال لي قائلٌ رأيتُك تهوىآلَ طه ودائماً ترتجيهمكان حقّاً عليك تستغرق العم
أنا الله اعتصامي
أنا الله اعتصاميلا أرى في ذاك شكّاموقناً أن لا سواهُ
إلهي أنت فوق رجا المرجي
إلهي أنت فوق رجا المرجيّوتعطيه بلا عملٍ مثوبهْوإنّي أرتجي غفران ذنبٍ
يا رب قد عجز الطبيب فداوني
يا ربّ قد عجز الطبيب فداونيبخفيّ لطفك واشفني يا شافيأنا من ضيوفك قد حُسبتُ وإنّ مِن
قسما بصبح الحسن حين تبلجا
قسماً بصبح الحسن حين تبلّجاوبليلٍ طرته البهيم إذا سجىإنّي وإن شهرت سيوف الشيب لم
شنف السمع مطربا بالسماع
شنّف السمع مطرباً بالسماعِفالهوى يسترقّ حرّ الطباعِوانصب الحال للهوى بانخفاض
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيماوَحَبيباً لهُ وعَبداً كريماأَنتَ فُقتَ المسيحَ فقتَ الكَليما