لعلي محاسن الأنوار
لعليٍّ محاسنُ الأنوارِكرّم الله وجهَه بالعذارِمرتضى الحسن قد بدا من علاه
إذا لم تكن أنت الدليل فلا هدى
إذا لم تكن أنت الدليل فلا هدىوإن أنت لا تشفي من الداء من يشفيفيا دعوة المضطرّ قد آن وقتها
على فقد شهر الصوم تجري المدامع
على فقد شهر الصوم تجري المدامعُوتندبه عند الفراق الجوامعُوتصبح منه الأرض مقفرة الربى
عليك سلام الله في الحي يا يحيى
عليك سلام الله في الحيّ يا يحيىوحُقَّ لمن قد مات في الحبّ أن يحياومن لم يمت في الحبّ يا نفس والهوى
اسمع مثاني توحيد السماع على
اسمع مثانيَ توحيد السماع علىقانون أوتار وترٍ غير مشفوعِوكلّ ألحان آلات الوجود ترى
عليك سلام يا جميل بثينتي
عليك سلامٌ يا جميل بُثينتيخليليَ إبراهيم منيَة مهجتيوإن كنت عنّي مثل عينيَ سائلاً
عرائس حسن بالجمال تجلت
عرائسُ حسنٍ بالجمال تجلّتِبعقد لآلٍ بالكمال تحلّتِوقد وردت والوارداتُ تزفّها
كل شهم لذاته المدح صالح
كلُّ شهمٍ لذاته المدح صالحْليس ينحوه للندى غير صالحْسيما الكوكب الّذي هو في طا
سلام له وجه من الحب ناضر
سلامٌ له وجهٌ من الحبّ ناضرُولحظٌ بعين القلب والروح ناظرُلريحانة القلب الّذي غرسه الحشا
خذا حيث أمت عاديات السوانح
خذا حيث أمت عاديات السوانحِوكونا ببعدٍ عن بوار البوارحِوإن جزتما روضاً صَباه تنفّست