أخاف
جَهَرتُ بحبّكِ حَتى لقالوابأني مُصَابٌ بِمَسِّ الجُنونْوأنَّكِ أودَيتِ بالعقلِ مِنّي
مهلاً
من أجلِ فَرْعٍ يابسٍ لا تُقلَعُ الشجرَة
مهلاً!
فإنَّكَ خاسرٌ
زبد
قالت: أحبك!
فاعتليت بقولها موجا
تلاطم في خواطر صب
يا…!
هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا
وتَوَافيا…
وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا
لا تحزني
لا تحزَني حَبيبتي
إن أقبَلَ المسَاءْ
ولم ترَيْ في الأفْقِ
الليل والحب وحبيبتي
لحبيبتي في الحبِّ شَرطٌ أوَّلُ
شرطٌ أساسٌ
عنهُ لا تتنازَلُ
يا أنت
أهواكَ ببَوحيَ والسِّرِّ
يا أجمَلَ فَصْلٍ في عُمري
لَو تَدري ما فعَلَتْ عَيناكَ
جد لي طريقا إلى عينيك أسلكه
جِدْ لي طريقًا إلى عينيكَ أسلكُهفالشوقُ ضيّعَ في دربِي العناوينَا
ومن السعادة ما يكون رسالةً
ومن السعادة ما يكون رسالةًتأتي بـ كيف الحال من أحبابي
ذكرى الخليل
أَلهبتْ لوعَةَ القلوبِ الخليلُفهي نارٌ من المآقِي تَسيلُيومُ باروخَ والسّجاجيدُ غرقى