ثلاثة جدران لحجرة التعذيب
(عند طلوع الفجر )
ساقاومْ
ما زالَ في الجدارِ صفحةٌ بيضاءْ
المعركة
أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاح
وانظر إلى شفتي أطبقتا على هوج الرياح
أنا لم أمت! أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح
نعم لن نموت ولكننا
سنقتلعُ الموتَ من أرضنا
هناكَ… هناكَ… بعيداً بعيدْ…
سيحملني يا رفاقي… الجنودْ…
قلبي الذي اعتاد الركود .. يودعه
قلبي الّذي اعتَاد الركودَ .. يودّعُهحيّاً غدا .. إثْر الصبابةِ .. بلقعُهمتشابهٌ والعود .. صار أنينُه
فلسطين في القلب
يا أيادي
إرفعي عن أرضي الخضراء ظلّ السلسله
واحصدي من حقل شعبي سنبله
السيول
لم يترك السيل غير الحبل والوتدمن ذلك الشعب أو من ذلك البلدوغير بعض العرايا الساحبين على
جنازة الجلاد
إغسلوه بما جرى من دمائه فتراب العطاش أولى بمائه
وارجموا نعشه كما ترجم البومة بالباقيات من أشلائه
وامنعوا الشمس أن تضيء على الخائن حتى في مهرجان فنائه
المسافر
فتح الإنسان عينيه وقاللا أرى أثار طفلي في الرمالأين ولىّ أين يا شمس وهل
الميلاد
هذه الريح وهذا الجبلوأنا والمنتهى والأجلوالجناحان وليلي قفص
رويتني الحب حتى ثار صلصالي
رويّتني الحبّ حتى ثارَ صلصاليوأستُنفرَ الوردُ في لحمي وأوصاليواستقرأ الخلقُ عطر الشوق في لغةٍ