إمرأة .. من وطني
في عينيها ..
أقرأُ إمرأةً
تسكنُ في تاريخِ الجرحِ ..
نهاية المشوار
أخشَى أن يُلَملِمَ غَيمَاتِهِ ..
أن يَحزِمَهَا فِي حَقَائِبِهِ المُتَأهِّبَاتِ لِلرَحِيل ِ
أن يُخفِيَهَا فِي ثَنَايَا عَبَاءتِهِ ..
عشتار .. والمطر الأخضر
كَيْفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ ..
أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي
أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ مِنْ سِرَّي ..
ألا يا أهل نجد كيف مكثي
ألا يا أهل نجدٍ كيف مكثيبعيداً عن هوا نجدٍ يطيب ؟!وكيف تقرّ لي عين بأرضٍ
معلقة .. بلا جدران
كانَ البَسيطَ .. لم تَنلْ من روحِهِ
حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ ..
أو مجدُ العَجمْ
لا تكن يوماً صديقي
لا تكن يوماً صديقيخان عهدي الأصدقاءْأو تكن يوماً حبيبي
ايام .. لا تغتالها الأيام
يَمَّمتُ إليكِ الأنظاراورَسمتُكِ للرّوحِ مَزارافي دربِكِ .. يا قِبلةَ رَكبي
عنوان أبي
عنوانُ أبي .. في الوِجدانِ ..
يَسكنُ في رُوحي وجَنانِي
أذكُرهُ .. في كُلِّ مَكانِ ..
هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
أحشدْ ما شِئتَ من الحشدِ
راهنْ ما شِئتَ ..
افعلْ ما شِئتَ ..
آفاقك .. عرش الشمس
وَطني .. آفاقُكَ عرشُ الشمسِ ..
ربوعُكَ حوريّاتُ ضياءْ
تختالُ روابيكَ الخَضراءُ ..