أمي

غزلتْ أمي عُمري
بشذا الدمعِ  سَنا
هي مسرى النبعِ إلى البحرِ

الجدار

أهنئُكمْ
فهذا السورُ كالأفعى
يُساورُكم

نحبها حنين

نحبها حنينْ
لأنها مفعمةٌ بالشوقِ والحنينْ
عشيقها هو الوطن

حوارية الموت

هذي الدنيا
رغمَ بهاءِ  حِسانٍ    فيها
رغمَ  وداعةِ  أطفال

ند في أضرحة عراقية

مِن أعماقِ الأحزانِ استفتيتُ فؤادي :
هل تقدرُ أن تَثْبُتَ في وَجهِ الإعصارِ
السّافِحِ

أحب الناس

أحب الناس من ناءٍ ودانِوأسعد بالجمال وبالحنانِوأبدو بالبشاشة لا أُرائي

شوق الأرض دليل

أهلي في الجرح الدامي النغّار
يا ويلي
ذاك «السامي» يرقب كيف يتمّ القصف

ألوان

من جمَّلَ الدنيا بحُسنِ بهائِهافبدتْ عروسًا في زُهوٍّ تُبهِجُتلكَ الطبيعةُ يا إلهي روعةٌ