إلى كل متهاود

يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيــبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُلَقَد اِنتَظَرتُ إِيابَهُ

البطل الشهيد

أَإِذا أَنشَدتُ يوفيكَ نَشيديحَقَّكَ الواجِبَ يا خَيرَ شَهيدِأَيُّ لَفظٍ يَسعَ المَعنى الَّذي

تلك أوطاني وهذا رسمها

تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُهافي سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْيَتَراءى لي عَلى بَهجَتِها

دعوة إلى الجهاد

دَعا الوَطَنُ الذَبيحُ إِلى الجِهادِفَخَفَّ لِفَرطِ فَرحَتِهِ فُؤاديوَسابَقتُ النَسيمَ وَلا اِفتِخارٌ

عيد بأحناء الصدور يقام

عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُحُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُنا

قومي لأنتم عبرة الأقوام

قَومي لَأَنتُم عِبرَة الأَقوامِهَل تُنسَبونَ لِيافِتٍ أَو سامِأَبناءُ عَمّي مِن نِزارٍ وَيَغرُبٍ

نحن لم نحمل السيوف لهدر

نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍبَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِنَحنُ لَم نَرفَعِ المَشاعِلَ لِلحَر

قد عشت في الناس غريبا وها

قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَهاقَد مُتَّ بَينَ الناسِ مَوتَ الغَريبْوَالناسُ مُذ كانوا ذَوو قَسوَةٍ