ليت لي خلاً وفياً واحداً
ليت لي خلاً وفياً واحداًكنتُ حاربت الدّنا من أجلهفي ارتقابٍ بين حلمي والمنى
خذوا مني القصائد .. واقرؤوني
خذوا منّي القصائد .. واقرؤونيعلى جدران أقصانا .. ” شهيدة
أبي .. كالعراق وما تشكى
أبيٌّ .. كالعراقِ وما تشكّىفؤادٌ أوغلتْ فيه الجروحُ !
كلماته في الحب .. ريح عاتية
كلماتُه في الحبّ .. ريحٌ عاتيةالمُفلِق النّحريرُ .. ربّ القافيةالآسرُ المغرور ريّان الهوى
لعيني من رهنت له فؤادي
لعيني من رهنتُ له فؤاديوعاندني وصدّي .. بالتماديأروادُ كلّ أبكارِ المعاني
خاتلت طيفك فاستحال سرابا
خاتلتُ طيفك فاستحال سرابامن علّم الأطياف أن ترتابا ؟!وهتفتُ باسمك فاستدار ليَ الصدى
لأصبرن على الحمقى وإن حسبوا
لأصبرنّ على الحمقى وإنْ حسبواأنّي بحِلْمي عليهم أضعفُ الناسِحتّى إذا نفدَت من بعدِ ذا حيَلي
يا من يشكك في النقاء ويرجم
يا من يُشكّكُ في النّقاء ويرجمُويرى بعينِ الكاشحينَ .. ويظلمُدعْ سوءَ ظنّكَ واتّركْ ما تدّعي
علمتني كيد النساء
علّمتني
كيدَ النّساء
وما عرفتُ الكيدَ .. قبلك
تبا لحرفك في الهوى ما أعجمه
تبّاً لحرفكَ في الهوى ما أعجَمَهوكأنّ صدرك للغياهبِ أسلَمهْتبّاً لصوتك كيف يحتدمُ المدى