قالت لي الريح

هل للمحب إذا احب طبيبواذا دعوت فهل هناك مجيب ؟نهر من الذكرى يردد لحنه

نافذة لعينيك

هل لي الى عينيك نافذة الرؤىليصير ليلي مشرقا وجميلاادمى فؤادي ان بعدك محرق

في المنفى

ترى من سيخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم
وأنّا نحن في المنفى نعيش بزاد ذكراهم
وأنّا ما سلوناهم

إذ تغيبين

مثل حلم أو بداية عاصفة
يجيء المساء سيدتي
دون عينيك

على قلبي مشيت

على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي
طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ
فقال القلبُ : أتعبَنِي التماهي

العابر

كان يمشي واهي الخطو حزينا
شارد الطرف رهيبا في خطاه