يا مصطفى من قبل نشأة آدم
يا مصطفى من قبل نشأة آدمقد كنت نوراً زانه الإشراقُوفتحت ختم الفيض من كنز العما
لن يسامحكم دمي
لن يسامحكم دمي
النار تحرق معصمي
النار تخرج من فمي
سامحيني لأني فرحت قليلاً
يجيء الصباح مبكراً هذا النهار ..
والشمس تشرق
قبل موعدها
قالت لي الريح
هل للمحب إذا احب طبيبواذا دعوت فهل هناك مجيب ؟نهر من الذكرى يردد لحنه
نافذة لعينيك
هل لي الى عينيك نافذة الرؤىليصير ليلي مشرقا وجميلاادمى فؤادي ان بعدك محرق
في المنفى
ترى من سيخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم
وأنّا نحن في المنفى نعيش بزاد ذكراهم
وأنّا ما سلوناهم
إذ تغيبين
مثل حلم أو بداية عاصفة
يجيء المساء سيدتي
دون عينيك
الليل والقنديل المطفأ
الليل وقنديلي المطفأ
والصمت المطبق والجدران
وصرير الريح الضائع في جوف الليل
على قلبي مشيت
على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي
طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ
فقال القلبُ : أتعبَنِي التماهي
العابر
كان يمشي واهي الخطو حزينا
شارد الطرف رهيبا في خطاه