الكناري

قرب ما سيكون
استمعنا إلى ما يقول الكناري

السطر الثاني

السطر الأول هبة الغيب للموهبة، أما
السطر الثاني فقد يكون شعراً أو خيبة
أمل(فروست). السطر الثاني هو صراع

أظن

أظن
ولا إثم في مثل ظني
أني

مناصفة

تحيا مناصفة ،
لا أنت أنت ، ولا
سواك

في الخطابة والخطيب

الخطابة, في معظمها الآن هي فنّ ابتذال
المهارة. طبل يناجي طبلاً في ساحة كلما
اتسعت, وجد الصوت متسعاً لامتلاء

هجاء

لا يستقيم مديح السلطانة إلا بقصيدة
عمودية: الصدر للصدرية. والعجز للعجيزة!

بيت القصيد

الشيء الناقص في القصيدة ، ولا أعرف ما
هو ، هو سرها المشع ، وهو ذلك
الناقص ،ما أسميه “بيت القصيد”

البدر

إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُحينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِيكانَ قبل يومينِ طِفلاً وكنتُ

كلمة واحدة

هسيس الكلـمة في اللامرئي هو موسيقى
الـمعنى، يتجدد في قصيدة يظن قارئها، من
فرط ما هي سرية، أنه كاتبها!