أخ لي بظهر الغيب

أخٌ لي بظهر الغيب أرعى ودادَهوظلَّ ربيعي حيث طاب لي المرعىفيا لغزالٍ في الحشاشة يرتعي

فرحاً بشيء ما

فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كُنْتُ أَحتضن
الصباح بقُوّة الإنشاد, أَمشي واثقاً
بخطايَ، أَمشي واثقاً برؤايَ. وَحْيٌ ما

كما لو فرحت

كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على
جرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ….
لعلِّى تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لا

كنت أحب الشتاء

كُنْتُ في ما مضى أَنحني للشتاء احتراماً ،
وأصغي إلى جسدي. مَطَرٌ مطر كرسالة
حب تسيلُ إباحيَّةٌ من مُجُون السماء.

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى
إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع
بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.

أحب الخريف وظل المعاني

أحبُّ الخريفَ وظلَّ المعاني، ويُعْجِبُني
في الخريف غموضٌ خفيفٌ شفيفُ المناديل،
كالشعر غِبَّ ولادته إذ “يُزِغلِلُهُ”

لا أنام لأحلم

لا أَنامُ لأحلم قالت لَهُ
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ

في البيت أجلس

في البيت أَجلس، لا حزيناً لا سعيداً
لا أَنا، أَو لا أَحَدْ

لوصف زهر اللوز

ولوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار
تسعفني، ولا القاموسُ يسعفني…
سيخطفني الكلام إلى أَحابيل البلاغةِ /