لاح سحاب فرأينا برقه
لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ
ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
وَراحَتِ الريحُ تُزَجّي بُلقَهُ
أبيت بأبواب القوافي كأنما
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأَصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعاعَواصِيَ إِلّا ما جَعَلتَ وَراءَها
متى أدع في حيي فزارة يأتني
مَتى أَدعُ في حَيَّيْ فَزارَةَ يَأتِنيصَناديدُ صِيدٌ مِن قُروماتِها الزُهرِ
عمدا تسديناك وانشجرت بنا
عَمداً تَسَدَّيناكَ وَاِنشَجَرَت بِناطِوالُ الهَوادي مُطبَعاتٍ مِنَ الوَقرِ
هو ابن منضجات كن قدما
هُوَ اِبنُ مُنضجاتٍ كُنَّ قِدماًيَزِدنَ عَلى العَديدِ قِرابَ شَهرِوَلَم يَكُ يَاِبنَ كاشِفَةِ الضَواحي
وإنك إذ تغتال عرضك ظالما
وَإِنَّكَ إِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماًلَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِعَلى حينِ لا أَمشِي الضَراءَ لِكاشِحٍ
ما لام نفسي مثلها لي لائم
ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌوَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي
كنا لكم يا مر أما حفية
كُنّا لَكُم يا مُرَّ أَمّاً حَفِيَّةًوَكُنتُم لَنا يا مُرَّ بَوّاً مُجَلَّداوَكُنتُم لَنا سَيفاً وَكُنّا وِعاءَهُ
منع الرقاد فما يحس رقاد
مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُخَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُخَبَرٌ أَتاني عَن عُيينَةَ مُوجَعٌ
يا طلح أنت أخو الندى وحليفه
يا طَلحُ أَنتَ أَخو النَدى وَحَليفُهُإِنَّ النَدى مِن بَعدِ طَلحَةَ ماتاإِنَّ الفِعالَ إِلَيكَ أَطلَقَ رَحلَهُ