لمن نار قبيل الصبح
لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُبحِ عِندَ البَيتِ ما تَخبوإِذا ما أُقِدَت يُلقى
طال ليلي واعتادني أطرابي
طالَ لَيلي وَاِعتادَني أَطرابيوَتَذَكَّرتُ باطِلي في شَبابيوَتَذَكَّرتُ مِن رُقَيَّةَ ذِكراً
أنى تذكر زينب القلب
أَنّى تَذَكَّرَ زَينَبَ القَلبُوَطِلابُ وَصلِ غَريرَةٍ شَغبُما رَوضَةٌ جادَ الرَبيعُ لَها
طال ليلي وتعناني الطرب
طالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَبوَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَبأَرسَلَت أَسماءُ في مَعتَبَةٍ
فلم تر عيني مثل سرب رأيته
فَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سِربٍ رَأَيتُهُخَرَجنَ عَلَينا مِن زُقاقِ اِبنِ واقِفِ
ذكر القلب ذكرة من
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةًمِن نِساءٍ غَرائِبِخُدَلِ السوقِ رُجَّحٍ
منع النوم ذكره
مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُمِن حَبيبٍ مُجانِبِبَعدَ ما قيلَ قَد صَحا
حي الرباب وتربها
حَيِّ الرَبابَ وَتِربَهاأَسماءَ قَبلَ ذَهابِهااِرجِع إِلَيها بِالَّذي
ذكر القلب ذكرة أم زيد
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍوَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِفَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ ال
حن قلبي من بعد ما قد أنابا
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَناباوَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابافَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب