قالوا تحب أبا بكر فقلت لهم
قالوا تحبّ أبا بكرٍ فقلت لهملِم لا أحبّ الّذي أرجوه يشفع لينعم ومِن مذهبي أنّي أفضّله
يا رب غصن وجودي أنت غارسه
يا ربّ غصنُ وجودي أنت غارسُهُفماد في روضة التوحيد مائسُهُسقيته ماءَ فيض من عطاك فهل
ألا إن علم الطب قد غار ماؤه
ألا إنّ علمَ الطبّ قد غار ماؤهولم يبق منه يا خليلي سوى الرسمِتداوَ بذكر الله واترك جماعةً
الحمد للإله هادي الناسك
الحمد للإله هادي الناسكِإلى تمام الحجّ والمناسكِأحمده سبحانه على الصفا
عريض الرضا ينهل من مزن الإحيا
عريض الرضا ينهل من مُزُنِ الإحياعن الحيّ من فيض الفتوحات والإحياعلى ميّتٍ يحيى إذا غيثها همَى
بمدام أنس مقام إبراهيما
بمُدامِ أُنسِ مقامِ إبراهيماهام المحبُّ ومنه أبرأَ هيمادارت كؤوس شموسِ مأنوس الصفا
أدر خمرة الأسرار في الحان يا سعد
أدر خمرة الأسرار في الحان يا سعدُوغنّ لنا فالوقت طاب لك السعدُوكرّر على سمعي أحاديثَ وصفِها
اجل كأس السماع يا ذا المغني
اِجلُ كأسَ السماع يا ذا المغنّيوأعد لي حديث ذات التثنّيوأدر كأسه المروّقَ صرفاً
يا رب إني نبات نعمتكا
يا ربّ إنّي نباتُ نعمتِكافلا تذرني حصادَ نقمتكايا ربّ بالمصطفى الشفيع أغث
إليك وجهت وجهي لا إلى الطلل
إليكَ وجّهتُ وجهي لا إلى الطللِوفيك أصبحت بين الخوف والوجلِيا من تجلّى وكان المستهام به