سلام له وجه من الحب ناضر
سلامٌ له وجهٌ من الحبّ ناضرُولحظٌ بعين القلب والروح ناظرُلريحانة القلب الّذي غرسه الحشا
خذا حيث أمت عاديات السوانح
خذا حيث أمت عاديات السوانحِوكونا ببعدٍ عن بوار البوارحِوإن جزتما روضاً صَباه تنفّست
نظم عقد الدعاء در نضيد
نظم عقد الدعاء درٌّ نضيدُجوهرٌ في سما القبول فريدُكيف والقلب وهو غيبٌ وفي الغي
يمم ندى غيث الكرام العلي
يمّم ندى غيث الكرام العليفالغيث لا يهمي سوى من عليتراه بحراً كاملاً وافراً
رفع الآله مقام إبراهيما
رفع الآله مقامَ إبراهيمافشفى به سقمي وأبرأ هيماوالقلب مأواه وقد أمسى به
نسيم الصبا مهما تلطفت فازدد
نسيم الصبا مهما تلطّفت فازددِومن نفح أطياب الزهور تزوّدِويمّم ربى روض ابن أدهمَ ذي العلا
شيخ عتليت لم يزل مسعودا
شيخُ عتليتَ لم يزل مسعوداًكاسمه وهو في الندى الفيّاضِمستماحٌ لو لم يكن عزمه السي
خلت ربوعك من غوث المناجيد
خلت ربوعك من غوث المناجيدِوأقفرت من أيادي السادة الصيدِفدع ديارك واركب كلّ سلهبةٍ
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِومن عنده قلبي وصورته عنديتحلّى بدرّ الصدق وهو الّذي دُعي
لنا نفوس لنيل المجد
لنا نفوس لنيل المجد عاشقةٌونحن عين هيولي المجد في الأزلفالعين واحدةٌ والنفس تعشقه