رماني بأمر كنت منه ووالدي
رَماني بِأَمرٍ كُنتُ مِنهُ وَوالِديبِرِيّاً وَمِن أَجلِ الطَوِيِّ رَمانيدَعاني لِصّاً في لُصوصٍ وَما دَعا
يسوف بأنفيه النقاع كأنه
يَسوفُ بِأَنفَيهِ النِقاعَ كَأَنَّهُعَنِ الرَوضِ مِن فَرطِ النَشاطِ كَعيمُ
لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا
لا يُجفِلونَ عَنِ المُضافِ وَلَو رَأَواأولى الوَعاوِعِ كَالغُطاطِ المُقبِلِ
كريم النجار حمى ظهره
كَريمِ النِجارِ حَمى ظَهرَهُفَلَم يُرتَزَأُ بِرُكوبٍ زِبالا
أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق
أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِقإِذ كانَتِ الخَيلُ كَعِلباءِ العُنُقوَلَم يَكُن يَرُدُهُ الجِبسُ الحَمِق
كسع الشتاء بسبعة غبر
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِأَيّامَ شُهلَتِنا مِنَ الشَهرِفَإِذا اِنقَضَت أَيّامُها وَمَضَت
فبعثتها تقص المقاصر بعدما
فَبَعَثتُها تَقِصُ المَقاصِرَ بَعدَماكَرَبَت حَياةُ النارِ لِلمُتَنَوَّرِ
إني أقيد بالمأثور راحلتي
إِنّي أُقَيِّدُ بِالمَأثورِ راحِلَتيوَلا أُبالي وَلَو كُنّا عَلى سَفَرِ
ما للكواعب يا عيساء قد جعلت
ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَتتَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُقَد كُنتُ فَرّاجَ أَبوابٍ مُفلَقَةٍ
وما أنس م الأشياء لا أنس قولها
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهالِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا