ألا احذروا في حربكم أبا الحسن
أَلا اِحذَروا في حَربِكُم أَبا الحَسَنفَلا تَروموهُ فَذا مِنَ الغبَنفَإِنَّهُ يَدُقُّكُم دَقَّ الطَحن
إن كنت تبغي أن ترى أبا الحسن
إِن كُنتَ تَبغي أَن تَرى أَبا الحَسَنفَاليَومُ تَلقاهُ مَليّاً فَاِعلَمَن
ولو أني بليت بهاشمي
وَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِميٍّخُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِصَبَرتُ عَلى عَداوَتِهِ وَلَكِن
ما لا يكون فلا يكون بحيلة
ما لا يَكونُ فَلا يَكونُ بِحيلَةٍأَبَداً وَما هُوَ كائِنٌ سَيكونُسَيكونُ ما هُوَ كائِنٌ في وَقتِهِ
قضد عرف الحرب العوان أني
قضد عَرِفَ الحَربَ العِوانَ أَنّيبازِلُ عامِلَينِ حَديثُ سِنِّسَنَحنَحُ اللَيلُ كَأَنّي جَنّي
أمن تذكر دهر غير مأمون
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَير مَأمونُأَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِأَمِّن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ
فداري مناخ لمن قد نزل
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَلوَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَلأُقدُّم ما عِندَنا حاضِرٌ
الحمد لله الجميل المفضل
الحَمدُ لِلّهِ الجَميلِ المُفضلِالمُسبِغِ المُولي العَطاءِ المُجزِلِشُكراً عَلى تَمكينِهِ لِرَسولِهِ
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر
إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِرفَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُوَكُلُّ الَّذي يَأتي بِهِ الدَهرُ زائِلٌ
أعوذ بالرحمن أن أميلا
أَعوذُ بِالرَحمَنِ أَن أَميلامِن عَزفِ جِنٍ أَظَهروا تَهويلاوَأَوقَدَت نيرانَها تَغويلا