إلهي لا تعذبني فإني

إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيفَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي

اليوم أبلو حسبي وديني

الَيومَ أَبلو حَسبِي وَدينيبِصارِمٍ تَحمِلُهُ يَمينيعِندَ اللِقا أَحمي بِهِ عَريني

إنا نعزيك لا إنا على ثقة

إِنّا نُعَزّيكَ لا إِنّا عَلى ثِقَةٍمِنَ الحَياةِ وَلَكِن سُنَّةَ الدينِفَلا المُعَزَّي بِباقٍ بَعدَ مِيتَتِهِ

تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن

تَمَتَّع بِها ما ساعفَتكَ وَلا تَكُنعَلَيكَ شَجَىً في الصَدرِ حينَ تَبينُوَإِن هِيَ أَعطَتكَ اللَيانَ فَإِنَّها

عد من نفسك الحياة فصنها

عُدَّ مِن نَفسِكَ الحَياةَ فَصُنهاوَتَوقَّ الدُنيا وَلا تَأَمنَنهاإِنَّما جِئتَها لِتَستَقبِلَ المَو

هون الأمر تعش في راحة

هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍكُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُلَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلاً كُلّهُ

تنكر لي دهري ولم يدر أنني

تَنَكَّرَ لِي دَهري وَلَم يَدرِ أَنَّنيأَعزُّ وَرَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُفَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ