وهل أسوى براقش حين أسوى

وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوىبِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِوَحَلّوا مِن مَعينٍ يَومَ حَلّوا

كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها

كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُهاهُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُتُراعي خَذولاً يَنفُضُ المُردَ شادِناً

ومولى كمولى الزبرقان دملته

وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُهكما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُإِذا ما أَحالَت وَالجَبائِرُ فَوقَها

وأخي محافظة طليق وجهه

وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُهَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِمِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأَبيَضَ باتِرٍ

ود نفير للمكاور أنهم

وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُمبِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِأَسَعياً إِلى نَجرانَ في شَهرِ ناجِرٍ

تراءت وأستار من البيت دونها

تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَهاإِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِبِعَينَي مَهاةٍ يَحدُرُ الدَمعُ مِنهُما