هنأناهم حتى أعان عليهم
هَنَأناهُمُ حتَّى أَعانَ عَلَيهمُنُجومٌ مِنَ العَوَّا يَثوبُ غُيومُها
تزود من الشبعان خلفك نظرة
تَزَوَّد مِنَ الشَّبعَانِ خَلفَكَ نَظرَةًفإِنَّ بِلادَ الُجوعِ حَيثُ تَميمُ
ولا تك في الإلحاح في إثر فائت
ولا تَكُ في الإِلحاحِ في إثرِ فائِتٍتُحاوِلُ مِنهُ فائِتاً لَيسَ يُطلَبُكَصَانِعَةِ القَزِّ الَّتي كُلَّما ارتَدَت
تعرف أمس من لميس الطلل
تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَلمِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوالأَنعم صَبَاحاً عَلقَمَ بنَ عَديّ
أحسبت مجلسنا وحسن
أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُسنَ حَديثنا يُودي بِمالِكفَالمالُ والأَهلُونَ مَصرَ
سما صقر فأشعل جانبيها
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيهاوأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُوثَبنَ لَدَى الثَّويَّةِ مُلجَمَاتٍ
نزل المشيب بوفده لا مرحبا
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَاورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَاضَيفٌ بَغيضٌ لا أَرَى لي عُصرَةً
أي قومي إذا عزت الخمر
أَيُّ قَومي إذا عَزَّتِ الخَمرُ وقامَت رفِاقُهُم بالحِقَاق
يا لبينى أوقدي النارا
يا لُبَينَى أَوقِدي النَّاراإنَّ مَن تَهوَينَ قَد حارارُبَّ نارٍ بِتُّ أَرمُقُها
تركوني لدى قصور وأعراض
تَرَكُوني لَدَى قُصورٍ وأَعراضِ قُصورٍ لِزَيفِهِنَّ مَراقي