وعداتي شمت أعجبهم
وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُمأَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَنفَسَبيلٌ أُسوَةٌ جَمٌّ بها
أيها القلب تعلل بددن
أَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَنإنَّ هَمَّي في سَمَاعٍ وأَذَنوشَرابٍ خُسرُوانيٍّ إذا
بان الشباب فما له مردود
بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُوَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُشَيبٌ بِرَأسي واضِح أُعقبتُهُ
حتى تعاون مستك له زهر
حَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌمِنَ التَّناويرِ شَكلِ العِهنِ في اللُّؤُمِ
إن ابن أمك لم ينظر قفيته
إنَّ ابنَ أُمِّكَ لَم يُنظَر قَفِيَّتَهُلَمَّا تَوارَى وَرامَى النَّاسَ بِالكَلِمِ
أين أهل الديار من قوم نوح
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍثُمَّ عادٌ مِن بَعدِهِم وثَمُودُأَينَ آباؤُنا وأَينَ بَنُوهُم
فترى محانيه التي تسق الثرى
فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَىوالهُبرُ يُونِقُ نَبتُها رُوَّادَها
وما بدأت خليلا لي أخا ثقة
وَمَا بَدَأتُ خليلاً لِي أَخَا ثِقَةٍبِرِيبَةٍ لا وَرَبِّ الحِلِّ والَحرَمِيَأبَى لِيَ اللهُ خَونَ الأَصفياء وإن
ولا تأمنن من مبغض قرب داره
ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِولا مِن مُحبٍّ أَن يَمَلَّ فَيبعُدا
وقد دخلت على الحسناء كلتها
وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَهابَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِيَنصفُها نُستُقٌ تَكادُ تُكرِمُهُم