أيها الركب المخبون

أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَعَلَى الأَرضِ المجِدُّونَفَكَمَا أَنتُمُ كُنَّا

فمن يهدي أخا لذئاب لو

فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّفأَرشُوهُ فإنَّ اللهَ جارُولَكِن أَهلَكَت لَوٌّ كَثيراً

فإن أمسيت مكتبئا حزينا

فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناًكَثيرَ الهَمِّ يَشهَدُني الحِذارُفَقَد بُدِّلتُ ذاكَ بِنُعمِ بَالٍ

ألا يا طال ليلي والنهار

أَلا يا طالَ لَيلي والنَّهارُألاَ مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّيعَلانِيَةً فقَد ذَهَبَ السِّرارُ