علوناهم في كل فخر وسؤدد
عَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍوَعِزٍّ كَما يَعلو القَناةَ سَنانُها
قمر السماء وشمسها اجتمعا
قَمَرُ السَماءِ وَشَمسُها اِجتَمَعابِالسَعيدِ ماغابا وَما طَلَعاما وارَت الأَستارُ مِثلَهُما
لو أطعتك يا غرار كسوتني
لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَنيفي كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِأَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُ
حسب الرائد المورض أن قد
حَسِبَ الرائِدُ المُوَرِّضُ أَن قَدذَرَّ مِنها بِكُلِّ نَبءٍ صِوارُ
ومنيف غوج اللبان يرى منه
وَمُنيفٍ غوجِ اللُبانِ يُرى مِنهُبِأَعلى عَلبائِهِ إِدبارُ
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَتبِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ
هل عند منزلة قد أقفرت خبر
هَل عِندَ مَنزِلَةٍ قَد أَقفَرَت خَبَرُمَجهولَةٍ غَيَّرَتها بَعدَكَ الغِيَرُبَينَ الأَقاعِصِ وَالسِكرانِ قَد دَرَسَت
هل عند منزلة قد أقفرت
هَل عِندَ مَنزِلَةٍ قَد أَقفَرَت خَبَرُمَجهولَةٍ غَيَّرَتها بَعدَكَ الغِيَرُبَينَ الأَقاعِصِ وَالسِكرانِ قَد دَرَسَت
لم أر محبوسا من الناس واحدا
لَم أَرَ مُحبوساً مِنَ الناسِ واحِداًحَبا زائِراً في السِجنِ غَيرَ يَزيدِسَعيدُ بنُ عَمرٍو إِذ أَتاه أَجازَهُ
فما عزلوك مسبوقا ولكن
فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِنإِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَواداوَكُنتَ أَخي وَما وَلَدَتكَ أُمّي