بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَتإليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِأَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةًلمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُفي حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَها
سواء عليك القفر أم أنت نازل
سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌبِأَهلِ القِبَابِ مِن سُلَيم وَعامِرِ
لعمري لقد أجرى الإمام لغاية
لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍمِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرىأَفادَ بها مَجدَ الحَياةِ وذِكرَهَا
أهبطته الركب يعذيني وألجمه
أَهبَطتُهُ الرَكبَ يَعذيني وَأَلجُمُهُلِلنائِباتِ بِسَيرٍ مُخَدَّمِ الأَكَمِ
يخرجن من فرجات النقع
يَخرُجنَ مِن فُرُجاتِ النَقعِ دامِيَةًكَأَنَّ آذانَها أَطرافُ أَقلامِ
هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُمحَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ
وما شجاني أنني كنت نائما
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماًأُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِإِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍ
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍوَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّماإِذا اِكتَحَلتَ عَينُ البَصيرَ بِرَأيِهِ
ورعيت من دار وإن لم تنطقي
وَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقيبِجوابِ حاجَتِنا وضإِن لَم تَعقِلي