بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت

بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَتإليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِأَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي

حتى رأى الناظر الشعرى مبينة

حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةًلمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُفي حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَها

لعمري لقد أجرى الإمام لغاية

لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍمِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرىأَفادَ بها مَجدَ الحَياةِ وذِكرَهَا

وما شجاني أنني كنت نائما

وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماًأُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِإِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍ

نشا مستسرا بين هضب هشيمة

نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍوَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّماإِذا اِكتَحَلتَ عَينُ البَصيرَ بِرَأيِهِ