طلقة

وقفَ الشاعرُ
خلفَ منصةِ لا
فمهُ يركضُ حافي القدمين

غربة

السماءُ التي ظلّلتْ أرضَنَا
والمنافي التي أرّختْ جرحَنَا
سأقولُ لها

دبابيس

النجومُ، التي يتوهمها المطبعيُّ، حروفاً متناثرةً على أديمِ الليل.
النجومُ، التي يراها المدفعيُّ، دموعَ الأراملِ التي سيخلّفها بعد كلِّ قذيفة
النجومُ، التي يحسوها السكّيرُ، حبيباتٍ طافيةً من الذكرياتِ المرّة

حبل غسيل

على قوسِ الصباحْ
تنشرُ المرأةُ
غسيلَ أيامها

منتهى

إلى عبد الرحمن مجيد الربيعي
أفتحُ ثلاجةَ أحزاني
أخرجُ قنينةَ عرق

كوابيس

مرتْ مفرزةُ الإعدامْ
أمامَ نافذتها
فاختلجَ قلبها، كعصفورٍ مبللٍ بالزئبقْ