ولفوك أشنع حين تنطق فاغرا
وَلَفوكَ أَشنَعُ حينَ تَنطُقُ فاغِراًمَن في قَريحٍ قَد أَصابَ بَريرا
أشغى عقنباة وناب ذو عصل
أَشغى عَقَنباةٌ وَنابٌ ذو عَصَل
وَقَلَحٌ بادٍ وَسَنٌّ قَد نَصَل
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍلَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُلَعَمري لَئِن أَعطَيتُ سُفيانَ بيعَتي
وما زالت الأقدار حتى قذفنني
وَما زالَتِ الأَقدارُ حَتّى قَذَفنَنيبِقومِسَ بَينَ الفَرَّجانِ وُصولُإِلى اللَهِ أَشكو إِلى الناسِ أَشتَكي
ذكرت الصغير وأشياعه
ذَكَرتُ الصَغيرَ وَأَشياعَهُفَيا لَكَ هَمّاً إِلَينا سَرىفَيا لَيتَني قَبلَ هذا الحِصارِ
طال ليلي وغير الدهر حالي
طالَ لَيلي وَغَيَّرَ الدَهرُ حاليوَرَماني بِصائِباتِ النُبالِأَفَرقَ الدَهرُ بَينَنا قَطَرِيٌّ
إني لمذك للشراة نارها
إِنّي لَمُذكٍ لِلشُّراةِ نارَها
وَمانِعٌ مِمَّن أَتاها دارَها
وَغاسِلٌ بِالطَعنِ عَنها عارَها
حتى متى يتبعنا المهلب
حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُ
كَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ
في كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُ
لسنا نريد غرة السبات
لَسنا نُريدُ غِرَّةَ السُباتِ
إِنَّ اِغتِراريكُم مِنَ السَوءاتِ
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِوَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدريإِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً