تعرضني لما خلوت بذكركم
تَعرَّضَني لما خلوتُ بذكرِكُمهَوىً كان قد أخفَيتُه في ضَمائِريفلَم أتَعاظَمهُ وقلتُ بقيَّة
إن ضاع قصدي لكم فكم سفر
إن ضاعَ قَصدي لكم فكَم سَفرٍضاعَ بِتنِّيسَ من مسافِرِهولم يضع قد رأيتُ منك بها
لا بتماديك على هجري
لا بِتماديكَ على هَجريولا بإكثارِكَ من ذِكريفهاتِ قل لي أيُّ أمرَيكَ إن
كيف يطول الدجى علي وقد
كيف يطولُ الدجى عليَّ وقدأمسيتُ أضطرُّه إلى القِصَرِأدسُّ تحتَ الظلام منزلةً
وما يرد الدهر إلا يد
وما يَردُّ الدهر إلا يدٌعادِيةٌ مثلُ يدِ الدهرِلها خُطوبٌ بالردَى تُتَّقى
فحين خاض الناس في ذكر ما
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ماعندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِسِرتُ وسارَت بي عَصاً أعلمَت
أردد علي دراهما
أردُد عليَّ دراهماًأنفقتُها في وجهِ قصدِكفلَقد ذمَمت قريحةً
طمع الوشاة بسلوتي وتباشروا
طَمِعَ الوشاةُ بسَلوتي وتَباشرواإذ قيل قُرِّط عارضاه وقُلِّداوإذا رأيتَ الشعرَ أوَّلَ ما بدا
قلت لما أن شبهوك وقاسوا
قلتُ لمّا أن شبَّهوكَ وقاسواوأتَوا فيكَ بالقياسِ القَريبِركبَ البحرَ جعفرٌ فاقتَضى الرا
لو تكلفت وصف نفسك والمر
لو تكلَّفتَ وصفَ نفسكَ والمَرءُ على نفسِه أشدُّ اقتِداراسيَّما أنتَ حين ينبُعُ من لَف