حتى ذكرتك عندما جنحت
حتى ذكرتُكَ عندما جنحَتفرأيتُها جنحَت إلى ذِكريواستبشَرَت والنفسُ آلفةٌ
كلما رمت أن أناديك حسبي
كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبيمن أياديكَ أو أقوم بشكرِكعاد صرفٌ من الزمان أبا نص
بمن الله في صور وحمده
بمنِّ اللَه في صُورٍ وحَمدِهوقاني أهلها أملٌ بوعدِهوأشرقَتِ الدجُنَّةُ في عيونٍ
طال شغل القصائد
طالَ شغلُ القصائِدبينَ عيسى وحامدِوهي ليسَت تَفي بما
رأيت عتاق الخيل يوصلوه
رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُعدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقاوأنتَ أبا الجَيش الأَمير تُعِدُّها
إنما حامد على الحمد وقف
إنَّما حامدٌ عَلى الحَمدِ وَقفُليسَ بينَ الأنامِ في ذاكَ خُلفُيَنثَني رمحُهُ فَيُثنَى علَيهِ
يا مرهف الإسلام في
يا مُرهفَ الإسلامِ فيقَولي وإجماعِ الجَماعَهلِلَّهِ دَرُّ يَديكَ في
أقمت لك اصبعا لا ظفر فيها
أقمتُ لكَ اصبَعاً لا ظُفرَ فيهافتَعرفُها فَتَستَحيي وتُغضيفنابَت عَنكَ في استِعطافِ قَلبي
ودرهم واحد فصلت جملته
ودِرهَمٌ واحِدٌ فصَّلتَ جُملتَهملأتَ منه نِثاراً قاعَةَ الدارِلانَ اللُّجَينُ لكم في ضَربه وكَذا
ما بال عينك دانت
ما بالُ عَينكَ دانَتلَها العُيونُ المِراضُللسُّقمِ والسِّحرِ فيها