رأيت عتاق الخيل يوصلوه

رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُعدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقاوأنتَ أبا الجَيش الأَمير تُعِدُّها

إنما حامد على الحمد وقف

إنَّما حامدٌ عَلى الحَمدِ وَقفُليسَ بينَ الأنامِ في ذاكَ خُلفُيَنثَني رمحُهُ فَيُثنَى علَيهِ

ودرهم واحد فصلت جملته

ودِرهَمٌ واحِدٌ فصَّلتَ جُملتَهملأتَ منه نِثاراً قاعَةَ الدارِلانَ اللُّجَينُ لكم في ضَربه وكَذا

ما بال عينك دانت

ما بالُ عَينكَ دانَتلَها العُيونُ المِراضُللسُّقمِ والسِّحرِ فيها