وللندى أوجه إذا سفرت
وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَتلطارقٍ أسفرَت دلائِلُهاوأعجبُ الناسِ من تَضيقُ بِه
إذا ما ظمئت إلى ريقه
إِذا ما ظَمئتُ إلى ريقِهجعلتُ المُدامةَ منه بَديلاوأَين المُدامَةُ مِن ريقِه
أراضية أنت إن شفه
أَراضِيَةٌ أَنتِ إِن شَفَّهُهَواكِ وساخِطَةٌ إِن سَلاوَأنتِ بَعَثتِ لَهُ سَلوَةً
لا وأبي الجيش لا شربت ولو
لا وأَبي الجَيشِ لا شَرِبتُ ولَوطلَّ دَمي في المُدام أَو سَلَكاجدتُ بعَقلي لمَّا ملكتُ وما
منشا ابن إبراهيم ما أنت خالد
منشا ابن إبراهيم ما أنتَ خالِدٌفتَبقَى ولا حَالي عَلى حالِها تَبقَىجَزى اللَّهُ خَيراً حجبَةً لك أعتقَت
يا واحدا ميتا ولما
يا واحِداً مَيتاً ولمَّاكانَ حَيّاً كانَ ألفالَهفي عَليكَ وحُقَّ لي
تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام
تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإسلامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفافقلتُ لا تعجَبوا من غير ما عَجَبٍ
علمت وجنته رقية
َعلَّمت وجنته رُقَيةًلعَقربِ الصُّدغِ فما تَلسَعُصُمَّت عَن العاذلِ في حبِّه
يا ابن النبوة شاعر محض
يا ابنَ النبوَّةِ شاعِرٌ مَحضقذفَت به في داركَ الأرضُفاحضِرهُ تسمَع ما يقولُ فقد
وصديق مصدق
وصَديقٍ مُصَدَّقٍلم يزَل قطُّ مُخلِصاقالَ عن جَعفرِ بن مُغ